المجهر المتقدم
المجهر الإلكتروني فائق السرعة
المجهر الإلكتروني فائق السرعة تقنية ضخ–سبر: نبضة ليزر تثير المادة ونبضة إلكترونات متأخرة تقيس الاستجابة.
مقدمة المنتج
لماذا يُضاف ليزر نبضي إلى TEM؟
المجهر الإلكتروني النافذ (TEM) من أقوى تقنيات التصوير، إذ يتيح تصوير بنى ثلاثية الأبعاد (3D) بالمقياس الذري. غير أن الدقة الزمنية لـ TEM كثيرًا ما تحدّها سرعة تسجيل جهاز التصوير. ولتجاوز هذا الحدّ يُطبَّق مصدر ليزر نبضي لإطلاق الانبعاث الضوئي، ومن ثم الحصول على دقة زمنية أعلى.
ما الذي يقيسه UEM
المجهر الإلكتروني فائق السرعة (UEM أو UTEM) هو في جوهره تقنية مضخة–مسبار تثير فيها نبضة مضخة ليزرية فائقة السرعة المادة وتكشف نبضة إلكترونات مسبار متأخرة الاستجابة في لحظة محددة مرتبطة بنبضة المضخة. وبناءً على ذلك لم تعد الدقة الزمنية محدودة بسرعة كاشف الإلكترونات، إذ تحددها مدة نبضة ليزر المضخة ونبضة إلكترونات المسبار معًا. لذلك فإن توليد نبضات إلكترونية قصيرة مهم أيضًا، وكثيرًا ما يُنفَّذ باستخدام التوافقية الثانية أو الثالثة للتردد الأساسي لليزر فائق السرعة نفسه. علاوة على ذلك يتطلب UEM خرج ليزر بمعدل تكرار نبضات عالٍ واستقرار خرج عالٍ للحفاظ على نسبة إشارة إلى ضوضاء (SNR) مرتفعة.
الليزرات المستخدمة
تُستخدم ليزرات CARBIDE وPHAROS ذات مدة نبضة فمتوثانية ومعدل تكرار عالٍ واستقرار خرج عالٍ مصادرَ للمجهر الإلكتروني فائق السرعة.

